عندما نعود إلى الله "سُبْحَانَـهُ وَتَعَالَى"، وإلى كتابه الكريم، نرى أنَّ الله "سُبْحَانَـهُ وَتَعَالَى" جعل القتل في سبيله في إطار الموقف الذي وجَّه إليه،
عند الحديث عن مسؤولية الأمة في الجهاد في سبيل الله "سُبْحَانَـهُ وَتَعَالَى" كأمة لها رسالة، ولها مسؤولية، ولها حاجة وضرورة
الجهاد في سبيل الله هو نَظْمٌ لجانبٍ مهم في واقع الأمة
عندما نقارن في واقع الأمة فيما يتعلق بإمكاناتها، وكثرة عددها، والرقعة الجغرافية المنتشرة فيها، ثم نجد واقع هذه الأمة،
الأمة بقعودها، بتخاذلها، بذلها، بفقدانها للروح الجهادية، هي تخسر كل شيء: تخسر حريتها،